غيورة مغربية - 18/4/2010
الناس تستيقظ من الضربة بشد العضل والعمل على التغيير أما ناس العيون مدلولين الفقر ليس العيب ولكن العيب في عدم البحث عن البديل للتغيير.العيون تحتاج إلى الثورة على الاوضاع ثوة التغيير وثورة البحث عن الأفضل وليس البكاء على الأطلال العيون تحتاج إلى من يسييرها بأمانة والمجلس الحالي ما هو إلا صورة للتكريس التهميش والعبودية للخوف .تنحوا جانبا ودعوا الأسود تتقدم تنحوا جانبا ودعوا الشباب ينتج تنحوا جانبا ودعوا الضوء يتسلل للقلوب .المجلس الحالي يمشي فحلوا واتركوا الناس تختار وإلا التغيير سيكون ضربة مؤلمة في أوساط المجلس البيزنطي المجلس الدي أعاد المدينة إلى الوراء مجلس يدعمه اللوبي المادي الفاسد وحزب الأعيان والترابيين والحشاشين.

خالد درفوفي - 22/2/2010
تسلم يا بطل


إضافة تعليق

    
  لوحة المفاتيح


elaioun@hotmail.com